الكتاب: كل شيء بقضاء وقدر ... فلا تحزن ولا تيأس
المؤلف: محمد مهدي قشلان
المصدر: الشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
ألقيت هذه الخطبة في مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- سوريا -دمشق- ۲۷/ ذي القعدة/-۱٤۳۳ هـ
هذه الخطبة تتحدث عن مسألة من مسائل العقيدة التي هي من لوازمِ الإيمانِ وهي أنْ يرضى المؤمن بالقدرِ خيرهِ وشرِّهِ
وأنه لا ينبغي لمؤمن أن يُعلق المصائب والأزمات دائماً بالأسباب الظاهرة .
.. إنما يُذعن بها إلى من قضاها وقدرها. ..
حتى لا يغيب بالنقمة وينسى العود والرجوع إلى منزلها ومقدرها ...... قال الحق سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ﴾ [سُورَةُ الْحَدِيدِ: ۲۲]﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾.